العلامة المجلسي

247

بحار الأنوار

عن محمد بن الفضيل ، عن سعد الجلاب عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل لم يجعل الغيرة للنساء إنما تغار المنكرات منهن ، فأما المؤمنات فلا ، وإنما جعل الله عز وجل الغيرة للرجال لأنه قد أحل الله عز وجل له أربعا وما ملكت يمينه ولم يجعل للمرأة إلا زوجها وحده ، فان بغت غيره كانت زانية ( 1 ) . 26 - تفسير علي بن إبراهيم : " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم " يعني فرض الله على الرجال أن ينفقوا على النساء ثم مدح النساء فقال " فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله " يعني تحفظ نفسها إذا غاب عنها زوجها ، وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله " قانتات " أي مطيعات ( 2 ) . 27 - ثواب الأعمال : أبي عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم ابن عبد الحميد ، عن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أية امرأة تطيبت ثم خرجت من بيتها فهي تلعن حتى ترجع إلى بيتها متى رجعت ( 3 ) . 28 - قصص الأنبياء : عن النبي صلى الله عليه وآله قال : جهاد المرأة حسن التبعل لزوجها . 29 - قصص الأنبياء : الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن الخشاب ، عن علي بن حسان عن عمه عبد الرحمن ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لو أمرت أحدا أن يسجد لاحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها . 30 - مكارم الأخلاق : قال النبي صلى الله عليه وآله : من صبر على سوء خلق امرأته أعطاه ( الله ) من الاجر ما أعطاه داود عليه السلام على بلائه ، ومن صبرت على سوء خلق زوجها أعطاها مثل ( ثواب ) آسية بنت مزاحم ( 4 ) .

--> ( 1 ) علل الشرايع ص 504 . ( 2 ) تفسير علي بن إبراهيم ج 1 ص 137 . ( 3 ) ثواب الأعمال ص 231 . ( 4 ) مكارم الأخلاق ص 245 .